ملفات  بوربوينت..  (للتحميل)

    احجار جورجيا   

 

     الثقافة الجنسية   

 

     فتوى المجمع الفقهى   

 

  من أجل تدمير الشباب  

   استشارات

? الحمل بعد سن الأربعين

?  الحمل خارج الرحم

 

 

 

 
 

 

سيدي الرئيس.. إنهم يحاربون السنة
 

الشيخ .سعد أحمد سعد
داعية اسلامى

سيدي الرئيس: إن هذه حرب على السنة.. وليست حربًا على الختان الفرعوني.. ولا شأن لها بالحفاظ على الأسرة ولا على العفة ولا على العقيلة..
إنها حرب تمولها الأمم المتحدة ومنظماتها الطوعية والتي أصبحت تنخر كالسوس في عظام المجتمع وفي عظام الأسرة.
إنهم يعترفون بأنهم يتلقون الأموال من الأمم المتحدة اعترفت بذلك السيدة أميرة هباني الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة التابع لوزارة الرعاية الاجتماعية اعترفت بذلك في اللقاء الذي طلبته مع هيئة علماء السودان تطلب مناصرتها في حملتها التي تدعو إلى «سودان خال من الختان».
قلنا للسيدة الفضلى ومرافقتها إن هذا الأمر قد حُسم وعُرض على مجلس الوزراء ضمن قانون الطفل ورفضه مجلس الوزراء وقال فيه السيد الرئيس نفسه كلمة الفصل.. وقالها بوضوح إن فتوى المجمع الفقهي تخالف ما جاء في قانون الطفل من مواد تجرم ختان السنة وتعاقب عليه الأبوين والقابلة والطبيب.
قلنا لها إن المجلس القومي لرعاية الطفولة والوزارة ووزارة الصحة وجمعية اختصاصيي الأمراض والتوليد والمجمع الفقهي وهيئة علماء السودان وعددًا من الأطباء مثل د. عمر عبدالعزيز وكيل وزارة الصحة وأساتذة وعلماء أجلاء عقدوا مؤتمرًا وكونوا لجنتين لجنة طبية برئاسة د. أحمد خالد بابكر والمؤتمر كان برئاسة الأستاذ عبدالقادر محمد زين ورعاية وزير الدولة بالصحة البروفيسور أبوعائشة.
وقامت اللجنة الطبية بختان مجموعة من الفتيات تحت نظر مجموعة كبيرة من الأطباء وثبت للجميع أن هناك موضعا للختان في الأنثى وأن الأمر ليس فيه بتر ولا إزالة وإنما هي جلدة صغيرة تُزال وبدون بنج وبدون خياطة.
ووُضعت الجلدة وحفظت في مادة الفورمالين وأحسب أنها ما زالت موجودة. وسقطت كل الدعاوى التي تريد أن تجمع الفرعوني والسنة في عبارة واحدة.. وأصدرت اللجنة تقريرها بهذا المعنى وهو موجود لمن أراد أن يطّلع عليه. ولكنهم رغم ذلك يصرون أن يجمعوا بين ختان السنة والختان الفرعوني في تعبير واحد فيقولون «القضاء على الختان بجميع أنواعه» كيدًا منهم ومكراً ودساً.
يقول صلى الله عليه وسلم «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة إذا لم تستح فاصنع ما شئت» وقال صلى الله عليه وسلم: «الحياء شعبة من الإيمان» أخرجه الجماعة.. يذهب الإيمان إذا ذهب الحياء ويبقى الحياء ما بقى الإيمان فلا إيمان لمن لا حياء له-
إن هؤلاء النفر يكذبون على الله ويتطاولون على مقام النبوة.
إن السيدة الفضلى جاءت تحمل إلينا مجموعة ضخمة من الإصدارات والكتب التي طُبعت بأموال الأمم المتحدة.. ومن ضمنها كتاب لدكتور العوا عن الختان ينكر فيه العوا ختان الإناث جملة وتفصيلا ويتطاول فيه على مقام النبوة.
يذكر العوا حديث أم عطية ونصه: «يا أم عطية أشمي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج»» وحديث أم عطية يُروى من أوجه كثيرة يشهد بعضها لبعض ويقوي بعضها بعضًا ولا يقدح في الحديث أن بعض طرقه ضعيفة ومع ذلك فالحديث له شواهد أخرى صحيحة في البخاري ومسلم وغيرهما من الصحاح.. «مثل خمس من الفطرة» وعد منها الختان، ومعلوم أن الفطرة تشمل الرجل والمرأة ولا يخرج أحدهما من عموم النص إلا بشاهد.. وكذلك يشهد له حديث «إذا التقى الختانان وجب الغسل» وهو حديث صحيح رواه مسلم والترمذي وابن ماجة ومالك في الموطأ.
فبالله عليكم أي ختانين يعني الحديث إذا لم يكونا ختان الرجل وختان المرأة..
ولايأبه أن يجعل العوا من نفسه أضحوكة عندما يقول إن «الختانان» تثنية تغليب وليس تثنية حقيقية وهي كقولك «العمران» لأبي بكر وعمر «والقمران» للشمس والقمر. كل هذا التنطع وهذه اللجاجة لا تؤدي بالعوا إلا إلى المهالك فينتهي إلى قول لا يعدو ان يكون تطاولاً وأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فعل يستوجب المساءلة والمؤاخذة والمحاكمة.. يقول العوا ملخصًا ما أورده عن حديث أم عطية وذلك في ص 5 من كتابه «ختان الإناث في منظور الإسلام: «فحديث أم عطية ـ إذن ـ بكل طرقه لا خير فيه ولا حجة تستفاد منه»!! قُبِّح من قول.. وقبح قائله.
والحديث في الواقع هو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم عطية راوية فالقدح إذن ليس في أم عطية الرواية بل في المصدر ذاته.
وكيف يقال هذا الكلام المأفون عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أن التضعيف والتوهين أحكام عارضة تقبل النفي والإثبات.. وللحديث وإن كان ضعيفًا مكانته عند أهل العلم فيقال إنه يحل به في النوافل وفضائل الأعمال فكيف هذا والحديث قد صححه محدثون مدققون منهم الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة وأخذ به الثقات من الأئمة والعلماء في ما مر من سلف الأمة الصالح.
والعوا بعد كل هذه الجرأة وسوء الأدب مع مقام النبوة تراه ينقل نقلاً بلا بصيرة أو هو يتعمد الكذب على الأئمة. فتراه يكذب على ابن المنذر فيورد عنه قولاً لا يقبله عاقل أو طفل بلغ الحلم.. يقول العوا: «وبذلك يتبين صدق مقولة الإمام ابن المنذر وهو من كبار العلماء في الفقه والحديث في القرن الرابع الهجري «ليس في الختان خبر يُرجع إليه ولا سنة تُتبع».
وأنت ترى أنه يستحيل على ابن المنذر أن يكون قال هذا القول.. بل هو يستحيل على سفيه من السفهاء أو صعلوك من الصعاليك أو على أجهل الخلق إلا أن يكون دابة من الدواب!!.
كيف يقول شخص أوتي من العلم أقله أن «ليس في الختان خبر يُرجع إليه»!! خبر بصيغة العموم؟؟ ألا تفيد النكرة العموم؟! بل فيه أخبار: «إذا مس الختان الختان وجب الغسل» وهو صحيح «وإذا التقى الختانان وجب الغسل» وهو صحيح، «وخمس من الفطرة» وعد منها الختان وهو صحيح.. وحديث عن ابن عمر وفيه خطاب لنساء الأنصار يأمرهنّ بالختان، وفيه ضعف وكذلك أحاديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها في ختان بنات أخيها وهي في الأدب المفرد للبخاري.. وغيرها وغيرها ثم بعد كل هذا يقول العوا «ليس في الختان خبرٌ يُرجع اليه» وينسبه إلى ابن المنذر.. لو قال ليس في ختان الإناث لكان محتملاً.. ولكن السؤال: ما هو أصل الحكاية؟ أصل الحكاية أن العوا ناقل غير بصير.. أو ناقل غير أمين.. والسيدة الفضلى تحمل أسفاراً توزعها على الخلق ولا تعي ما بداخلها ولا تستطيع أن تدفع عنها!!
وورد أصل العبارة في كتاب الأشراف لابن المنذر وهو يتحدث عن وقت الختان كما أن آخر العبارة يدل على قول مخالف لقول هؤلاء المبتدعة صائدي الأرزاق الأممية
يقول ابن المنذر: وليس في باب الختان نهي يثبت ولا لوقته حد يُرجع إليه ولا سنة تُتبع والأشياء على الإباحة ولا يجوز حظر شيء منها إلا بحجة ولا نعلم مع من منع أن يختن الصبي لسبعة أيام حجة.
والنفي نقله الإمام النووي بشكلة هذا في المجموع شرح المهذب، نقلاً عن كتاب الأشراف لابن المنذر وذكره الإمام ابن القيم في تحفة المودود بأحكام المولود».
لم أسمع برجل يدّعي العلم ويدّعي الانتساب إلى أهل السنة ثم لا يمنعه العلم ولا الانتساب إلى السنة من القول جهلاً أو كذبًا يدحض بقوله السنة وينال منها ويتطاول حتى على مقام النبوة.. إن بوائق العوا لا تنتهي به حتى تورده المهالك وأحسبها قد فعلت.
مرة أخرى ينقل العوا نقلاً بغير بصر.. أو بغير أمانة.. هذه المرة عن ابن عبد البر وينسب القول إلى كتابه «التمهيد لما في الموطأ من الأسانيد»
ولما فحصنا الأمر وجدنا العوا مدلساً وناقلا غير بصير وبالنظر إلى تكرر ذلك منه فقد ثارت شبهة قوية في أنه يتعمد التحريف في الأقوال التي ينقلها ويعزوها إلى أئمة أهل السنة .. وأحسب أن الله قد عاقبه على ذلك فقد حُمل حملاً على الاستقالة من وظيفة الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
أورد العوا عن ابن عبدالبر أنه قال «وقد أورد الحافظ ابن عمرت ابن عبد البر في كتابة «التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد» ما نصه «واحتج من جعل الختان سنة بحديث ابن المليح هذا وهو يدور على حجاج من أرطاة وليس ممن يحتج بما انفرد به، والذي أجمع عليه المسلمون الختان في الرجال».
والعوا يبتر العبارة هنا ليوهم القارئ بأن عبد البر يقرر ان الإجماع انعقد على ختان الرجال دون ختان الإناث مع أن عبارة ابن عبد البر لها بقية وهي «والذي أجمع عليه المسلمون الختان في الرجال على ما ذكرنا» وقوله على ما ذكرنا إشارة إلى ما تقدم من قوله في أوله «وأجمع العلماء على أن إبراهيم عليه السلام أول من اختتن» فهو لم ينكر أن الختان مشروع بل صرح بأن الختان مكرمة للنساء في كتابه الكافي.
فهذه البضاعة التي يروجها المجلس القومي لرعاية الطفولة ووزارة الصحة في ولاية الخرطوم وتروجها جمعية اختصاصيي النساء والتوليد والعلمانيون إنما هي بضاعة مغشوشة.. ودنانير مزيفة يفضحها ويكشفها صيارفة العلم الطبي والشرعي ونقول للوزارة قديمًا زعم الفرزدق... وسنعود إليك يافرزدق.
 

 
 

تأخر زواج الفتيات

إطلالة على إتفاقية سيداو فى عامها الثلاثين

هل النقـــاب عبادة وقربى أم كما قالوا ؟

 
 
 
                 
 

 

 

جميع الحقوق محفوظة الإ للنشر الدعوي مع الإشارة للمصدر موقع منظمة أم عطية 2011 اتصل بنا info@umatia.org

 السودان - الخرطوم   التصميم والدعم الفني لمسة للإنترنت والكمبيوتر