ملفات  بوربوينت..  (للتحميل)

    احجار جورجيا   

 

     الثقافة الجنسية   

 

     فتوى المجمع الفقهى   

 

  من أجل تدمير الشباب  

   استشارات

? الحمل بعد سن الأربعين

?  الحمل خارج الرحم

 

 

 

 
 

هموم مجتمع مسلم
 

د. آمال أحمد البشير

اختصاصي طب المجتمع (باحثة عن الطب في الإسلام)

 
انشغل كثير من المسلمين في هذا الزمان بعفة مجتمعاتهم، وبطعن البعض في سمعة النساء والرجال. فجريمة الزنى يتساوى في وزرها الجنسان، ولكن المرأة عليها العبء الأكبر. لأنها هي المسئول المباشر عن حفظ الحياة الجديدة التي خلقها الله تعالى في رحمها.
قبل الخوض في هذه القضية الهامة، هنالك سؤال مهم لابد من طرحه وهو: ما هي هوية ومرجعية من يتحدث عن هذا الموضوع ومن يقرأ أو يسمع عنه؟ إن كان من المسلمين، فهم الذين سأعنيهم بكلامي. أما إن كان ممن يعبد هواه، من المنافقين أو الكفار، فالقانون هو الذي سيتولاهم. لأن القانون هو المسئول عن ضبط سلوك جميع أفراد المجتمع من مؤمنين بالله تعالى وغيرهم.
ويجب ألا ننسى أن الدين عند الله الإسلام، وأن القانون يجب أن يكون مستمداً من الشريعة الإسلامية.
أيها المسلمون، قال تعالى في سورة الأنعام الآية 153: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) وقال رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم(لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله عز وجل)(فتح الباري بشرح صحيح البخاري).
إخواني وأخواتي إن الأمر جلل. وإننا لم نصل إلى هذه الحالة المخزية، التي جعلت أعداء الإسلام يتطاولون علينا بهذه الجرأة الفاضحة، إلا بتقصيرنا في منهجنا الإسلامي. كنا نظن أن كل هذه التنازلات المهينة، سترضي عنا من نظن أنهم قد ملكوا القوة المادية في هذه الأرض. ولكننا نسينا قوة مالك الأرض والسماء وقوله سبحانه وتعالى (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم).
سأضرب مثالا واحدا فقط لتنازلاتنا واتباعنا لمنهج الأمم غير المسلمة. كان المسجد (مع الأسرة) في عهد رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم هو المؤسسة التعليمية الأساسية في المجتمع، للتربية والتوجيه اليومي للرجال و النساء والأطفال. فيه يتعلم الجميع أمور دينهم ودنياهم من طب وإعلام واقتصاد وأمن وغيرها. لو فكرنا الآن في تنشيط مؤسسة المسجد لنقلنا العلم لكل أفراد المجتمع في أحيائهم، بدلا من الانتقال للعلم في المؤسسات المتمركزة بالمدن. إن فساد الأخلاق ليس هو مشكلة للنساء فقط ولكنه مأساة كذلك للرجال.
يعتبر هذا الكلام بعيدا عن الواقع، ولكننا إذا أردنا الحل فعلينا أن نفكر أولا في
الخيارات ثم نتوكل على الله. ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها. وصلى الله على حبيبنا ورسولنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
 

 
 

تأخر زواج الفتيات

إطلالة على إتفاقية سيداو فى عامها الثلاثين

هل النقـــاب عبادة وقربى أم كما قالوا ؟

 
 
 
                 
 

 

 

جميع الحقوق محفوظة الإ للنشر الدعوي مع الإشارة للمصدر موقع منظمة أم عطية 2011 اتصل بنا info@umatia.org

 السودان - الخرطوم   التصميم والدعم الفني لمسة للإنترنت والكمبيوتر